الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
217
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
س 130 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 156 إلى 157 ] الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 156 ) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ( 157 ) [ البقرة : 156 - 157 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ : إنّي جعلت الدنيا بين عبادي قرضا ، فمن أقرضني منها قرضا ، أعطيته بكلّ واحدة عشرا إلى سبع مائة ضعف ، وما شئت من ذلك ، ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه شيئا قسرا فصبر ، أعطيته ثلاث خصال ، لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها منّي » . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قول اللّه تعالى : الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ فهذه واحدة من ثلاث خصال وَرَحْمَةٌ اثنتان وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ثلاث - ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - هذا لمن أخذ اللّه منه شيئا قسرا فصبر » « 1 » . س 131 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 158 ] إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ ( 158 ) [ البقرة : 158 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في حديث حجّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « أنّه عليه السّلام بعدما طاف بالبيت وصلّى ركعتيه ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الصّفا والمروة من شعائر اللّه ، فابدأ بما بدأ اللّه عزّ وجلّ به ، وإنّ المسلمين كانوا يظنّون أنّ السّعي بين الصفا
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 76 ، ح 21 .