الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
14
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
س 9 : هل هناك اختلاف وتناقض في القرآن كما ورد عن بعض الزنادقة ؟ ! الجواب / نذكر رواية وردت عن الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسيّ ، في كتاب ( الاحتجاج ) للجواب على هذا السؤال ، قال : جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقال له : لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم . فقال له علي عليه السّلام : « وما هو ؟ » . قال : قوله تعالى : نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ « 1 » ، وقوله تعالى : فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا « 2 » ، وقوله تعالى : وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا « 3 » ، وقوله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً « 4 » ، وقوله تعالى : وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ « 5 » ، وقوله تعالى : يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً « 6 » ، وقوله تعالى : إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ « 7 » ، وقوله تعالى : قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ « 8 » ، وقوله تعالى : الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ « 9 » ، وقوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ « 10 » ، وقوله تعالى : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ « 11 » ، وقوله تعالى : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى « 12 » ، وقوله تعالى : لا
--> ( 1 ) التوبة : 67 . ( 2 ) الأعراف : 51 . ( 3 ) مريم : 64 . ( 4 ) النبأ : 38 . ( 5 ) الأنعام : 23 . ( 6 ) العنكبوت : 25 . ( 7 ) سورة ص : 64 . ( 8 ) سورة ق : 28 . ( 9 ) يس : 65 . ( 10 ) القيامة : 22 ، 23 . ( 11 ) الأنعام : 103 . ( 12 ) النجم : 13 ، 14 .