الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي

370

تفسير كتاب الله العزيز

الحسن . وإنّما صارت ( حاجِزِينَ ) لأنّ المعنى على الجماعة . قال تعالى : وَإِنَّهُ : يعني القرآن لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) وهم الذين يقبلون التذكرة . وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ( 49 ) : أي أنّ منكم من لا يؤمن . وَإِنَّهُ : يعني القرآن لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) : أي يوم القيامة إذ لم يؤمنوا به في الدنيا وَإِنَّهُ : يعني القرآن لَحَقُّ الْيَقِينِ ( 51 ) : أي إنّه من عند اللّه فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 52 ) « 1 » . * * *

--> ( 1 ) قال ابن أبي زمنين : « التسبيح معناه تنزيه اللّه من السوء وتبرئته تبارك وتعالى » .