الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي

263

تفسير كتاب الله العزيز

قال : وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) . ذكروا عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وبعضهم يرفعه إلى النبيّ عليه السّلام قال : من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه ، وإنّ المؤمن إذا احتضر أحبّ لقاء اللّه وأحبّ اللّه لقاءه . . . وإنّ الكافر إذا احتضر كره لقاء اللّه وكره اللّه لقاءه « 1 » . ثمّ تلا هذه الآية : ( فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ . . . ) إلى ختام السورة . قوله : إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) : [ أي إنّ هذا الذي قصصنا عليك في هذه السورة ليقين حقّ ] « 2 » فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ) : [ أي : نزّه اللّه من السوء ] « 3 » . * * *

--> ( 1 ) حديث متّفق عليه : أخرجه البخاريّ في كتاب الرقائق ، باب من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه ، عن عائشة . وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار . باب من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه ، ( رقم 2683 ) عن عبادة بن الصامت ، و ( رقم 2684 ) ، عن عائشة . ( 2 ) زيادة من ز ، ورقة 352 . ( 3 ) زيادة من ز ، ورقة 352 .