الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
167
تفسير كتاب الله العزيز
ونباته . لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ : أي يخرجون فيكونون قليلا كالزرع حين يخرج ضعيفا فيكثرون ويقوون فشبّههم بالزرع ؛ قال : يعجب الزرّاع بهم ؛ يعجبون رسول اللّه كما يعجب ذلك الزرع الزرّاع ليغيظ بهم الكفّار ، أي ليغيظ بهم ربّهم من كفر به ؛ إنّما يفعل ذلك بهم ليغيظ بهم الكفّار . وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً : أي مغفرة الذنوب وَأَجْراً عَظِيماً ( 29 ) : [ يعني الجنّة ] « 1 » . * * *
--> ( 1 ) زيادة من ز ، ورقة 332 .