الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
334
تفسير كتاب الله العزيز
( بلاغ ) أي : يبلغهم إلى الجنّة « 1 » . وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا : أي بالقرآن أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ : ليس له شريك ، وقد علموا ذلك وتيقّنوه وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 52 ) : أي أولو العقول ، وهم المؤمنون .
--> ( 1 ) وقيل : معناه : كفاية في الموعظة والادّكار والاعتبار .