السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )

92

مختصر الميزان في تفسير القرآن

بيان : تتضمن السورة تفاريق من المعارف والأحكام والقصص والعبر والمواعظ وفيها قصة غزوة الخندق وإشارة إلى قصة بني القريظة من اليهود ، وسياق آياتها يشهد بأنها مما نزلت بالمدينة . قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً أمر للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بتقوى اللّه وفيه تمهيد للنهي الذي بعده « وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ » . وفي سياق النهي - وقد جمع فيه بين الكافرين والمنافقين ونهى عن إطاعتهم - كشف عن أن الكافرين كانوا يسألونه أمرا لا يرتضيه اللّه سبحانه وكان المنافقون يؤيدونهم في مسألتهم ويلحّون أمرا كان اللّه سبحانه بعلمه وحكمته قد قضى بخلافه وقد نزل الوحي الإلهي بخلافه ،