السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )

81

مختصر الميزان في تفسير القرآن

بيان : قوله تعالى : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ إلى آخر الآية الشك الريب ، والمراد بقوله : « مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ » المعارف الراجعة إلى المبدإ والمعاد والسنّة الإلهية في القضاء على الأمم مما تقدّم في السورة ، وقوله : « يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ » « يَقْرَؤُنَ » فعل مضارع استعمل في الاستمرار « مِنْ قَبْلِكَ » حال من الكتاب عامله متعلّقة المقدّرة والتقدير منزلا من قبلك . كل ذلك على ما يعطيه السياق . والمعنى « فَإِنْ كُنْتَ » أيها النبي « في ريب » وشك « مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ » من المعارف الراجعة إلى المبدإ والمعاد وما قصصنا عليك اجمالا من قصص الأنبياء الحاكية لسنة اللّه الجارية في خلقه من الدعوة أولا ثم القضاء بالحق « فَسْئَلِ » أهل الكتاب « الَّذِينَ » لا يزالون « يَقْرَؤُنَ » جنس « الْكِتابَ » منزلا من السماء « مِنْ قَبْلِكَ » أقسم « لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ » المتردّدين .