السيد محمدحسين الطباطبائي ( تلخيص إلياس الكلانتري )
480
مختصر الميزان في تفسير القرآن
السمطين . وفي حلية الأولياء لأبي نعيم بإسناده عن عامر بن أبي وقاص عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللّهم هؤلاء أهل بيتي . وفيه بإسناده عن الشعبي عن جابر قال : قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم العاقب والطيب فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا يا محمد فقال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام فقالا : فهات الينا ، قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه إلى أن يفداه بالغداة فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة فأرسل اليهما فأبيا أن يجيباه وأقرّا له ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر عليهم الوادي نارا قال جابر : فيهم نزلت : ندع أبنائنا وأبنائكم ، قال جابر : أنفسنا وأنفسكم رسول اللّه وعلي ، وأبنائنا الحسن والحسين ، ونسائنا فاطمة . أقول : ورواه ابن المغازلي في مناقبه بإسناده عن الشعبي عن جابر ، ورواه أيضا الحمويني في فرائد السمطين بإسناده عنه ، ورواه المالكي في الفصول المهمة مرسلا عنه ، ورواه أيضا عن أبي داود الطيالسي عن شعبة الشعبي مرسلا ، ورواه في الدر المنثور عن الحاكم وصححه وعن ابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل عن جابر . وفي الدر المنثور أخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم منهم السيد وهو الكبير ، والعاقب وهو الذي يكون بعده وصاحب رأيهم ثم ساق القصة نحوا مما مر . وفيه أيضا أخرج البيهقي في الدلائل من طريق سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه طس سليمان : بسم اللّه إله إبراهيم