الشيخ محمد السبزواري النجفي
330
الجديد في تفسير القرآن المجيد
الّتى صارت سببا للزلزلة فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ صرعى على وجوههم أو على ركبهم ميّتين . [ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 38 إلى 40 ] وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ( 38 ) وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ ( 39 ) فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 40 ) 38 - وَعاداً وَثَمُودَ . . . عطف على شعيبا أو على ما قبله ، أو بتقدير اذكر ، أو أهلكنا جزاء على كفرهم وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ أي من جهتها عند مروركم بها يا أهل مكّة ، فإنّها آية في إهلاكهم فلم لا تعتبرون ولا تستبصرون ولم لا تنتبهون ؟ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ أي متمكّنين من النظر ولكن لم ينظروا ولم يتدبّروا لأن الشيطان اشرب في قلوبهم حبّ أعمالهم الباطلة . 39 - وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ : أي أهلكناهم . وقدّم قارون لشرف