الشيخ محمد السبزواري النجفي
203
الجديد في تفسير القرآن المجيد
160 إلى 165 - كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ . . . أتأتون الذّكران . . . هذه هي القصة السادسة التي شرح سبحانه فيها عمل قوم لوط ( ع ) وتكذيبهم الأنبياء أي جميع أنبياء اللّه لأن من كذب نبيّا كذّب تمام الأنبياء . فإنّ لوطا بلّغ قومه ما بلّغ الأنبياء قبله مثل نوح وهود وصالح عليهم السلام فلم يقبلوا منه ، فوبّخهم على الأمر القبيح والعمل الشنيع فقال : اخترتم الذّكران من الناس وتركتم أزواجكم اللاتي خلقهنّ اللّه لكم ؟ . 166 - بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ . . . أي متجاوزون عن حدود أحكام اللّه وشرائعه . 167 - قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ . . . أي لئن لم ترجع عمّا تقوله ، ولم تمتنع عن دعوتنا وتقبيح أعمالنا لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ المبعدين والمنفّيين . 168 - قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ . . . أي المبغضين أشدّ البغض المبتعدين عنه الكارهين له . 169 إلى 171 - رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ . . . أي سلّمني من وباله