محمد الكرمي

52

التفسير لكتاب الله المنير

ما ذكرناه وتدخلون جنات يانعات تطرّد فيها الأنهار وتكثر الثمار ونتيجة أخرى وراء ذلك تحبونها من صميم أنفسكم وهي الفتوحات المتتالية الناصرة لدينكم والماحقة لأعدائكم ، يا ايّها الذين آمنوا بمحمد وأذعنوا لرسالته كونوا أنصارا للّه كما قال عيسى بن مريم في وقته لحوارييه وهم الملازمون له من انصارى إلى اللّه في تذليل الصعاب امام دينه فأجابه الحواريّون نحن أنصار اللّه فمرنا بما تريد فآمنت طائفة من بني إسرائيل به وكفرت طائفة منهم وعاندوه ونصبوا له العداء وهم اليهود فأيدنا الذين آمنوا به على عدوّهم فأصبح أولياء اللّه ظاهرين على أعدائه .