محمد الكرمي

173

التفسير لكتاب الله المنير

المجملات إلى ما تنوع حديثه ، من مسند أحمد ( ج 1 ص 84 و 88 و 118 و 119 و 330 وج 4 ص 281 و 370 و 372 وج 5 ص 347 ) وخصائص النسائي وتاريخ الخلفاء للسيوطي ومنتخب كنز العمّال ( ج 5 ص 30 ) والمستدرك ( ج 2 ص 129 وج 3 ص 109 و 110 و 116 ) والصواعق المحرقة الفصل الثاني وذخائر العقبى ( ص 67 ) وينابيع المودة ( ج 1 ص 30 ) ونور الأبصار ( ص 78 ) واسعاف الراغبين ( ص 152 ) وكفاية الطالب الباب الأول والفصول المهمة ( ص 22 ) وتذكرة الخواص ( ص 33 ) والبداية والنهاية ( ج 5 ص 208 ) ونتائج الفكر ( ج 3 ص 460 فما بعد ) ومجلدات عبقات الأنوار في حديث الغدير وما حققه المرحوم الأميني ورسالة حديث الثقلين طبع دار التقريب بين المذاهب وكان علىّ ذلك الأخ الوفي لرسول اللّه في عامة أدوار حياته هو وحياة الرسول فما بارحه صحيحا ومريضا ومات ( ص ) في حضنه وقام بتجهيزه واستغل حضّار السقيفة انشغاله بواجب الرسول الأكرم ، يرجع في هذه المجملات لطبقات ابن سعد ( ج 4 ص 79 و 80 ) والشرح الحديدى ( ج 2 ص 561 و 590 ) ونتائج الفكر ( ج 4 ص 23 فما بعد ) . وأخيرا علىّ ( ع ) في مراحل الدين والتقوى والعبادة وفي مراحل الحلم والكرامة والشهامة وفي مراحل العلم والفهم والفضيلة وفي مراحل البيان والفصاحة والبلاغة وفي مراحل الأيد والبطولة والشجاعة وفي مراحل الشرفين العصامي والعظامى بين جميع الصحابة والمسلمين لا ندّ له ولا نظير يقول بذلك كلمن درسه وعرفه وتميّزه وليس باستطاعة انسان ان يدوّن ما قيل في حقه من الرسول ومنذ زمن البعثة وإلى هذا التاريخ من محدث وفقيه ومترجم وكاتب ومؤرخ وشاعر ومتكلم ومنذ زمن الرسالة لمّا أخذت مواهب علىّ تتجلى الشيء بعد الشيء كان له هواة مخصوصون