محمد الكرمي
172
التفسير لكتاب الله المنير
والمستدرك ( ج 3 ص 108 ) ومنتخب كنز العمال ( ج 5 ص 31 ) وذخائر العقبى ( ص 63 ) وينابيع المودة ( ج 2 ص 58 ) وكفاية الطالب ( ص 148 ) وتاريخ الخلفاء للسيوطي . وفي سنة 9 للهجرة استردّ رسول اللّه سورة براءة من أبى بكر وأعطاها لعلىّ بأمر من اللّه ليتلوها على الملأ العام في موسم الحج وقال لا يؤدى عنى الّا رجل منى انا من علىّ وعلىّ منّى ، يرجع في هذه المادة لخصائص النسائي ومسند أحمد ( ج 1 ص 3 و 151 و 330 وج 4 ص 164 ) والمستدرك ( ج 3 ص 52 ) والبداية والنهاية ( ج 5 ص 38 ) وتاريخ الطبري ( ج 3 ص 154 ) وابن الأثير ( ج 2 ص 198 ) وتاريخ اليعقوبي ( ج 2 ص 60 و 61 ) وحياة محمد لهيكل ( ص 455 ) وينابيع المودة ( ج 1 ص 86 ) وتذكرة الخواص ( ص 42 و 43 ) . وأرسل الرسول عليا لفتح اليمن فسخّرها بأذن اللّه ورجع إلى رسول اللّه مظفرا فأرسله مرة أخرى لتعليمهم وفصل خصوماتهم ، يرجع لتفصيل هذه المواد ، إلى طبقات ابن سعد ( ج 3 ص 222 ) وتاريخ الطبري ( ج 3 ص 159 ) والسيرة الهشامية ( ج 2 ص 641 ) ومنتخب كنز العمّال ( ج 5 ص 35 و 36 و 37 ) ومستدرك الحاكم ( ج 3 ص 135 ) وذخائر العقبى ( ص 83 ) وخصائص النسائي وكفاية الطالب ( باب 15 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ص 65 ) وتذكرة الخواص ( ص 49 ) والبداية والنهاية ( ج 5 ص 107 ) وفي السنة العاشرة في مرجعه ( ص ) من حجة الوداع في غدير خم وملأه الزاخر أخذ ( ص ) بيد علىّ ورفعها مخاطبا لهذه الجموع المتراصّة ، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، قالوا بلى فقال من كنت مولاه فهذا علىّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وقال ( ص ) انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، يرجع في هذه