محمد الكرمي
171
التفسير لكتاب الله المنير
وطلب المبارزة فلم يجبه أحد سوى علىّ عليه السلام فجاوله وقتله وقتل ابنه حسلا وتفرق المشركون عند ذلك ، يرجع لتفاصيل هذه الواقعة بما فيها من حديث لنتائج الفكر ( ج 3 ص 350 وما بعدها ) . وهكذا علىّ هو فاتح خيبر يذكر ابن سعد في الطبقات ( ج 3 ص 152 ) ان رسول اللّه ( ص ) قال سأعطى رايتي اليوم لرجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله فأشرأبت أعناق الناس ليروا من يعطاها فأعطاها لعلىّ فقتل مرحبا وكسب النصر ، يرجع في هذه المادة : إلى التاج للأصول ( ج 4 ص 429 ) ومسند أحمد ( ج 1 ص 99 و 185 وج 2 ص 384 وج 4 ص 51 و 52 وج 5 ص 353 و 358 ) والمستدرك ( ج 3 ص 37 و 38 ) ومنتخب كنز العمّال ( ج 4 ص 127 و 128 ) وتاريخ الطبري ( ج 3 ص 93 ) والسيرة الهشامية ( ج 2 ص 334 و 335 ) وتاريخ الخلفاء للسيوطي وحياة محمد لهيكل ( ص 375 ) وتذكرة الخواص ( ص 29 ) وذخائر العقبى ( ص 73 ) . وبالنسبة إلى ردّ الشمس لعلى بدعاء النبي حتى صلى صلاة العصر يرجع حد الأقل إلى : منتخب كنز العمال ( ج 4 ص 291 ) والمعتصر من المختصر ( ج 1 ص 9 ) وشفاء القاضي عياض ( ج 3 ص 10 ) واسعاف الراغبين ( ص 162 ) وينابيع المودة ( ج 1 ص 137 ) واللئالئ المصنوعة ( ج 1 ص 174 ) وكفاية الطالب ( ص 237 ) وتذكرة الخواص ( ص 55 ) . وفي واقعة تبوك قال رسول اللّه ( ص ) لعلىّ ( ع ) أنت منّى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبىّ بعدي ، هذا الحديث من المتواترات ذات المضامين العالية ، ويرجع حد الأقل للبداية والنهاية ( ج 5 ص 7 ) والتاج للأصول ( ج 4 ص 446 ) والخصائص للنسائي ومسند أحمد ( ج 1 ص 170 و 173 و 177 و 182 و 184 و 185 و 330 ) و ( ج 3 ص 32 )