وهبة الزحيلي
236
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج
الإعراب : وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً مَدْيَنَ : ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . و شُعَيْباً : منصوب بفعل مقدر ، تقديره : أرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا . مُفْسِدِينَ حال مؤكدة لعاملها . وَعاداً وَثَمُودَ أي وأهلكنا . وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ أي تبين لكم بعض الَّذِينَ في آية وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أو منصوب بفعل مقدر ، تقديره : وأهلكنا عادا وثمودا ، بدلالة : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ لأنه في معنى الإهلاك ، وكلمة ثمودا هنا مصروف لأنه اسم للحي ، وورد في مكان آخر ممنوعا من الصرف ؛ لأنه بمعنى القبيلة . وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ كلها أسماء منصوبة بالعطف على عاداً في جميع الأوجه التي ذكرت ، ولا ينصرف للعجمة والتعريف ( العلمية ) . البلاغة : فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً . . تقديم المفعول للاهتمام به ، وفي الآية إجمال ثم تفصيل . المفردات اللغوية : وَإِلى مَدْيَنَ أي وأرسلنا إلى مدين ، وأصلها : أبو القبيلة . وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ افعلوا ما ترجون به ثواب اليوم الآخر ، فأقيم المسبب مقام السبب . وقيل : إنه من الرجاء بمعنى