وهبة الزحيلي

9

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد اللّه عبدا بعفو إلا عزّا ، وما تواضع أحد للّه إلا رفعه اللّه » . الكفر والإيمان وجزاء كلّ [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 150 إلى 152 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 150 ) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 152 ) الإعراب : حَقًّا مصدر مؤكّد لمضمون الجملة قبله . وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ للكافرين يقوم مقام المفعول الثاني لأعتدنا . البلاغة : نُؤْمِنُ . . . وَنَكْفُرُ طباق . المفردات اللغوية : نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ من الرّسل . وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ منهم . وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ الكفر والإيمان . سَبِيلًا طريقا يذهبون إليه . وَأَعْتَدْنا هيأنا وأعددنا . عَذاباً مُهِيناً ذا إهانة وهو عذاب النار . أُجُورَهُمْ ثواب أعمالهم . وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً للطائعين . رَحِيماً بأهل طاعته .