السيد البروجردي

63

جامع أحاديث الشيعة

( بن عبيد - يب ) قالوا : نعم ، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ( ص ) ثم ( و - يب ) قال : أنما نسخط إذا عصى الله ، فأما إذا أطيع رضينا أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها وولتك ( وولتكه - يب ) بغير قتال ولا مؤنة وقيل ( فقيل - يب ) لك ولها من شئت ، من كنت توليها ؟ قال : كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال بين المسلمين كلهم ، قال نعم قال بين فقهائهم وخيارهم ، قال : نعم قال : قريش وغيرهم ، قال : نعم ، قال : والعرب والعجم ، قال : نعم . قال : أخبرني يا عمرو أتتولى أبا بكر وعمر ، أو تتبرأ منهما ، قال أتولاهما فقال : فقد خالفتهما ما تقولون أنتم ، ( أ - كا ) تتولونهما أو تتبرأون منهما ، قالوا : نتولاهما ، قال ( له - يب ) : يا عمر ان كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما ، وإن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد ( فقد - يب ) عمد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور ( فيه - كا ) أحدا ( ثم ردها أبو بكر عليه ولم يشاور فيه أحدا - كا ) ثم جعلها عمر شورى بين ستة وأخرج منها جميع المهاجرين والأنصار غير أولئك الستة من قريش ( وأوصى فيهم - كا - 1 - ) شيئا لا أراك ترضى به أنت ولا أصحابك إذ - 2 - جعلتها شورى بين جميع المسلمين قال : وما صنع ، قال أمر صهيبا أن يصلى بالناس ثلاثة أيام وأن يشاور أولئك الستة ليس معهم أحد الا ابن عمر ( يشاورونه - كا ) وليس له من الامر شئ وأوصى - 3 - من بحضرته من المهاجرين والأنصار ان مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا ( أ - كا ) ويبايعوا ( رجلا - كا ) أن يضربوا أعناق أولئك الستة جميعا فان ( وان - يب ) اجتمع أربعة قبل أن تمضى ثلاثة أيام وخالف اثنان ( الاثنان - يب ) أن يضربوا أعناق ( أولئك - الاثنين ، أفترضون بهذا أنتم فيما ( وبما - يب ) تجعلون من - 4 - الشورى في جماعة ( من - كا ) المسلمين ، قالوا : لا . ( ثم - كا ) قال : يا عمر ودع ذا ، أرأيت لو بايعت صاحبك الذي تدعوني إلى

--> ( 1 ) ورضى منهم - يب . ( 2 ) ان - يب . ( 3 ) ووصى - يب . ( 4 ) بين - يب .