السيد البروجردي

64

جامع أحاديث الشيعة

بيعته ثم اجتمعت لكم ( لك - يب ) الأمة فلم يختلف عليكم - 1 - رجلان فيها ( منها - يب ) فأفضتم إلى المشركين الذين لا يسلمون ( لم يسلموا - يب ) ولا يؤدون - 2 - الجزية ، أكان عند كم ( لكم - يب ) وعند صاحبكم من العلم ما تسيرون ( فيه - يب ) بسيرة رسول الله ( ص ) في المشركين في حروبه ؟ قال نعم ، قال : فتصنع ما ذا ، قال : ندعوهم إلى الاسلام فان أبوا دعوناهم إلى الجزية قال : وان كان ( فان كانوا - يب ) مجوسا ليسوا بأهل الكتاب ( كتاب - يب ) قال : سواء ( قال : وان كانوا مشركي العرب وعبدة الأوثان ، قال : سواء - كا ) قال : أخبرني عن القرآن ( أيب ) تقرأه قال : نعم ، قال : اقرأ - 3 - قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، فاستثناء الله ( عز وجل - كا ) واشتراطه من الذين أوتوا الكتاب فهم - 4 - والذين لم يؤتوا الكتاب سواء قال : نعم ، قال : عمن أخذت ذا ، قال : سمعت الناس يقولون ، قال : فدع ذا فان هم أبوا الجزية فقاتلتهم ( و - يب ) فظهرت عليهم كيف تصنع بالغنيمة ، قال : اخرج الخمس واقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليه ، قال : أخبرني عن الخمس من تعطيه ؟ قال : حيثما ( حيث - يب ) سمى الله ، قال : فقرأ ( وتقرأ - يب ) وأعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، قال : الذي للرسول من تعطيه ؟ ومن ذو ( ذوي - يب ) القربى . قال : قد اختلف فيه - 5 - الفقهاء ، فقال : بعضهم قرابة النبي ( ص ) وأهل بيته وقال بعضهم : الخليفة وقال بعضهم قرابة الذين قاتلوا عليه من المسلمين ، قال : فأي ذلك تقول أنت قال : لا أدرى ، قال : ( فأراك لا تدرى - 6 - كا ) فدع ذا ثم قال : فقد خالفت رسول الله ( ص ) في سيرته ، بيني وبينك فقهاء أهل المدينة

--> ( 1 ) عليك - يب . ( 2 ) ولم يؤدوا . ( 3 ) اتقرء - يب . ( 4 ) منهم - يب . ( 5 ) فيهم - يب . ( 6 ) فأدر انك لا تدرى - يب .