محمد هادي معرفة
115
التفسير الأثري الجامع
[ 2 / 5327 ] وأخرج سفيان بن عيينة وعبد بن حميد عن مجاهد : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال : لا يمنعنّكم النفقة في حقّ خيفة العيلة « 1 » . [ 2 / 5328 ] وأخرج ابن جرير عن الضحّاك ، قال : التهلكة : أن يمسك الرجل نفسه وماله عن النفقة في الجهاد في سبيل اللّه « 2 » . [ 2 / 5329 ] وأخرج ابن جرير عن الحسن في الآية قال : كانوا يسافرون ويغزون ولا ينفقون من أموالهم ، فأمرهم اللّه أن ينفقوا في مغازيهم في سبيل اللّه « 3 » . [ 2 / 5330 ] وأخرج عن السدّي : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يقول : أنفق في سبيل اللّه ولو عقالا ، وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ تقول : ليس عندي شيء « 4 » . [ 2 / 5331 ] وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر عن ابن عبّاس في الآية قال : ليس التهلكة أن يقتل الرجل في سبيل اللّه ولكن الإمساك عن النفقة في سبيل اللّه « 5 » . [ 2 / 5332 ] وأخرج ابن جرير عن ابن عبّاس ، قال : لا يقولنّ الرجل : لا أجد شيئا قد هلكت ، فليتجهّز ولو بمشقص « 6 » . [ 2 / 5333 ] أخرج وكيع وسفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حذيفة في قوله : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال : هو ترك النفقة في سبيل اللّه مخافة العيلة « 7 » .
--> ( 1 ) الدرّ 1 : 500 ؛ الطبري 2 : 275 / 2580 ، بلفظ : قال : تمنعكم نفقة ؛ القرطبي 2 : 362 ، بلفظ : قال حذيفة بن اليمان وابن عبّاس وعكرمة وعطاء ومجاهد وجمهور الناس : المعنى : لا تلقوا بأيديكم بأن تتركوا النفقة في سبيل اللّه وتخافوا العيلة ، فيقول الرجل : ليس عندي ما أنفقه ؛ البغوي 1 : 239 ؛ الثعلبي 2 : 91 ، وفيه : لا تمنعكم ؛ أبو الفتوح 3 : 79 . ( 2 ) الطبري 2 : 276 / 2588 . ( 3 ) الدرّ 1 : 499 ؛ الطبري 2 : 275 / 2581 ؛ الثعلبي 2 : 91 ؛ أبو الفتوح 3 : 79 . ( 4 ) الطبري 2 : 275 / 2583 ؛ البغوي 1 : 239 ؛ الثعلبي 2 : 91 . ( 5 ) الدرّ 1 : 499 ؛ الطبري 2 : 274 / 2576 . ( 6 ) الطبري 2 : 276 / 2587 ، والمشقص : نصل عريض أو سهم فيه نصل عريض . ( 7 ) الدرّ 1 : 499 ؛ الطبري 2 : 273 / 2575 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 331 / 1744 ؛ البغوي 1 : 239 ، بلفظ : . . . فقال بعضهم : هذا