عبد الكريم الخطيب

582

التفسير القرآنى للقرآن

سبحانه وتعالى عليه . . والمراد بقوله تعالى : « حِينَ تَقُومُ » أي حين تقوم مقامك بين الناس في الحياة ، وذلك من أول النهار - إلى آخره . . وبقوله تعالى : « وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ » أي ومن بعض الليل ، فسبح بحمد ربك . . وبقوله : « وَإِدْبارَ النُّجُومِ » أي مطلع الفجر ، بعد أن يغلب ضوؤه أضواء النجوم ، فتولى النجوم أدبارها ، منهزمة أمام هذا الضوء الذي يغزوها بجيشه الزاحف الذي لا يهزم . . هذا ، ويدخل في هذا التسبيح بحمد اللّه في تلك الأوقات - الصلوات الخمس المفروضة . . فيدخل في قوله تعالى : « حِينَ تَقُومُ » صلاة النهار ، وهي الظهر والعصر ، وفي قوله تعالى : « وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ » - صلاة المغرب والعشاء وفي قوله تعالى : « وَإِدْبارَ النُّجُومِ » صلاة الصبح . .