محيي الدين الدرويش
11
اعراب القرآن الكريم وبيانه
جازم مبتدأ ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويجد فعل مضارع مجزوم بلم ، وهو فعل الشرط ، والفاء رابطة لجوابه ، وصيام مبتدأ خبره محذوف ، أي : فعليه صيام ، أو كفارته ، وثلاثة أيام مضاف إليه ( ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ ) الجملة تفسيرية ، واسم الإشارة مبتدأ ، وكفارة خبر ، وأيمانكم مضاف إليه ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المحذوف والذي دل عليه ما قبله ، وجملة حلفتم في محل جر بالإضافة ( وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) الواو عاطفة ، واحفظوا فعل أمر وفاعل ، وأيمانكم مفعول به ، وكذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق أو حال ، ويبين اللّه فعل مضارع وفاعل ، ولكم متعلقان بيبين ، وآياته مفعول به ، ولعلكم لعل واسمها ، وجملة تشكرون خبرها وجملة الرجاء حالية . [ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 90 إلى 91 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 90 ) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 91 ) الاعراب : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ