محيي الدين الدرويش

10

اعراب القرآن الكريم وبيانه

أي : لست مؤاخذا باللغو الساقط من الكلام . وتعمد أصله : تتعمد ، حذفت منه إحدى التاءين ، وعاقدات العزائم : أي العزائم الجازمات ، ونسبة الجزاء إليها مجاز عقلي . ( فَكَفَّارَتُهُ ) الكفّارة : الفعلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة ، أي تسترها . الاعراب : ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ) كلام مستأنف لتقرير حكم اللغو في الأيمان ، ولا نافية ، ويؤاخذكم اللّه فعل مضارع ومفعول به وفاعل ، وباللغو متعلقان بيؤاخذكم ، وفي أيمانكم متعلقان بمحذوف حال ( وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ) الواو عاطفة ، ولكن مهملة ، وبما الباء حرف جر ، وما مصدرية مؤولة مع عقدتم بمصدر مجرور بالباء ، والجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم ، والأيمان مفعول به ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ) الفاء الفصيحة ، أي : إذا حنثتم فيما عقدتم الأيمان ، فهي جواب شرط مقدر . وكفارته مبتدأ ، والضمير يعود على الحنث المفهوم من الشرط المقدر كما تقدم ، وارتأى الزمخشري أن يعود على ما الموصولية ، ولا بد من تقدير مضاف ، أي : كفارة حنثه . وهناك أقوال أخرى ضربنا عنها صفحا لبعدها . وإطعام خبر ، وعشرة مساكين مضاف اليه ، ومن أوسط متعلقان بمحذوف صفة لعشرة مساكين ، وما اسم موصول مضاف إليه ، وجملة تطعمون صلة ، والعائد محذوف ، أي : تطعمونه ، أي : لا هو بالعالي ، ولا الدون وأهليكم مفعول تطعمون . ( أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) عطف على طعام ، وكذلك تحرير رقبة ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) الفاء استئنافية ، ومن اسم شرط