محيي الدين الدرويش

222

اعراب القرآن الكريم وبيانه

بيخفف ( الْعَذابُ ) نائب فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية للذين كفروا من الضمير المستكنّ في خالدين فهي حال متداخلة ( وَلا ) الواو عاطفة ولا نافية ( هُمْ ) مبتدأ ( يُنْظَرُونَ ) فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل ، أي لا يمهلون ولا يؤجلون ، والجملة الفعلية خبر « هم » والجملة الاسمية عطف على جملة لا يخفف ( وَإِلهُكُمْ ) الواو استئنافية وما بعدها جملة مستأنفة لا محل لها مسوقة للرد على كفار قريش الذين قالوا : يا محمد صف لنا ربك ، وإلهكم مبتدأ ( إِلهٌ ) خبر ( واحِدٌ ) صفة لإله ( لا ) نافية للجنس ( إِلهٌ ) اسمها مبني على الفتح في محل نصب ( إِلَّا ) أداة حصر ( هُوَ ) بدل من محل لا واسمها لأن محلها الرفع على الابتداء ، أو بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المحذوف . وسيأتي مزيد من أقوال النحاة والمفسرين في إعراب كلمة الشهادة ترويضا للذهن ( الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ) خبر ان لمبتدأ محذوف تقديره هو . الفوائد : خاض علماء النحو والمفسرون كثيرا في اعراب « لا إله إلا اللّه » وهي كلمة الشهادة واتفقوا على أن خبر لا محذوف أي لنا ، أو في الوجود ، أو نحو ذلك . وسنورد لك خلاصة مفيدة لما قالوه لأهميته : الزمخشري : صنف جزءا لطيفا في إعراب كلمة الشهادة ، فبعد أن أورد ما اتفقوا عليه من حذف خبر لا قال : « هكذا قالوا ، والصواب أنه كلام تام ولا حذف ، وأن الأصل : اللّه إله مبتدأ وخبر ، كما تقول : زيد