محيي الدين الدرويش
218
اعراب القرآن الكريم وبيانه
قال أبو ذؤيب : حتى كأنّي للحوادث مروة * بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع ( الشعائر ) : جمع شعيرة وهي العلامة . ( حَجَّ ) : قصد . ( اعْتَمَرَ ) : زار البيت المعظم على الوجه المشروع . ثم صار الحج والعمرة علمين لقصد البيت وزيارته . ( لا جناح ) الجناح : الميل إلى المأثم ، ثم أطلق على الإثم ، يقال : جنح إلى الشيء أي مال اليه ، ومنه جنح الليل أي ميله بظلمته ، وجنح الطائر وجناحه . الاعراب : ( إِنَّ الصَّفا ) إن واسمها ( وَالْمَرْوَةَ ) عطف على الصفا ( مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة ابتدائية لا محل لها ( فَمَنْ ) الفاء استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ ( حَجَّ الْبَيْتَ ) حج فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله مستتر يعود على من والبيت مفعول به ( أَوِ اعْتَمَرَ ) أو حرف عطف واعتمر فعل ماض معطوف على حج ( فَلا جُناحَ ) الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ولا نافية للجنس وجناح اسمها المبني على الفتح ( عَلَيْهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا ( أَنْ يَطَّوَّفَ ) أن المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض أي في أن يطوف ( بِهِما ) الجار والمجرور متعلقان بيطوف . وجملة فلا جناح عليه في