محيي الدين الدرويش
215
اعراب القرآن الكريم وبيانه
على حذف النون والواو فاعل ( بِالصَّبْرِ ) الجار والمجرور متعلقان باستعينوا ( وَالصَّلاةِ ) عطف على الصبر ( إِنَّ اللَّهَ ) ان واسمها ( مَعَ الصَّابِرِينَ ) مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر والصابرين مضاف اليه . وجملة ان وما في حيزها اسمية لا محل لها لأنها تعليلية ( وَلا تَقُولُوا ) الواو عاطفة على ما تقدم ولا ناهية وتقولوا فعل مضارع مجزوم بلا ( لِمَنْ ) الجار والمجرور متعلقان بتقولوا وجملة ( يُقْتَلُ ) صلة الموصول لا محل لها ( فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بيقتل ( أَمْواتٌ ) خبر لمبتدأ محذوف أي هم أموات والجملة الاسمية مقول القول ( بَلْ ) حرف إضراب وعطف ( أَحْياءٌ ) خبر لمبتدأ محذوف والجملة معطوفة على جملة هم أموات ( وَلكِنْ ) الواو حالية ولكن مخففة من الثقيلة فهي لمجرد الاستدراك ( لا ) نافية ( تَشْعُرُونَ ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الافعال الخمسة والجملة نصب على الحال . البلاغة : 1 - الإيجاز في الآية الأخيرة وهو إيجاز الحذف فقد حذف المبتدأ لأهمية ذكر الخبر لأنهم ما كانوا يتصورون أنهم أحياء ففند سبحانه هذه البدائية العجيلة تصويرا رشيقا . 2 - الطباق بين أموات وأحياء في الآية هو طباق رشيق لا تكلف فيه . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 155 إلى 157 ] وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ( 155 ) الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 156 ) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ( 157 )