محيي الدين الدرويش
216
اعراب القرآن الكريم وبيانه
اللغة : ( البلاء ) : الاختبار والامتحان . الاعراب : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ ) الواو استئنافية واللام موطّئة للقسم ونبلونّ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل مستتر وجوبا تقديره نحن والكاف مفعول به ( بِشَيْءٍ ) الجار والمجرور متعلقان بنبلونكم ( مِنَ الْخَوْفِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء ، وجملة نبلونكم لا محل لها لأنها جواب قسم محذوف وطّأت له اللام وقد اقترنت بنون التوكيد الثقيلة لأنه مضارع مثبت مستقبل متصل بلامه ( وَالْجُوعِ ) عطف على الخوف ( وَنَقْصٍ ) عطف أيضا ( مِنَ الْأَمْوالِ ) الجار والمجرور متعلقان بنقص لأنه مصدر نقص ، أو بمحذوف صفة لنقص لأنه نكرة ( وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ ) معطوفان على الأموال وجملة القسم وجوابه مستأنفة مسوقة لاختبار أحوالهم ومدى صبرهم على البلاء واستسلامهم للقضاء بشيء من الخوف والجوع ( وَبَشِّرِ ) الواو عاطفة وبشر فعل أمر وفاعله مستتر تقديره أنت ( الصَّابِرِينَ ) مفعول به وجملة بشر معطوفة على ولنبلونكم ولا تقل إنه فعل طلبي فكلاهما مضمونه طلبي ، فهو من باب عطف المضمون على المضمون ، أي أن الابتلاء حاصل وقت البلاء ووقت البشارة ( الَّذِينَ ) صفة