محيي الدين الدرويش

170

اعراب القرآن الكريم وبيانه

( الْكِتابَ ) مفعول به ( كَذلِكَ ) الجار والمجرور في محل نصب نعت لمفعول مطلق محذوف أي قالوا قولا مثل ذلك ولك أن تعرب الجار والمجرور في محل نصب على الحال ( قالَ الَّذِينَ ) فعل وفاعل ( لا يَعْلَمُونَ ) لا نافية ويعلمون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة ( مِثْلَ قَوْلِهِمْ ) صفة لمصدر محذوف والمعنى مثل قول اليهود والنصارى ( فَاللَّهُ ) الفاء استئنافية واللّه مبتدأ ( يَحْكُمُ ) فعل مضارع وفاعله هو والجملة خبر اللّه ( بَيْنَهُمْ ) ظرف متعلق بيحكم ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) الظرف متعلق بمحذوف حال ( فِيما ) جار ومجرور متعلقان بيحكم ( كانُوا ) كان واسمها والجملة صلة الموصول ( فِيهِ ) جار ومجرور متعلقان بيختلفون ( يَخْتَلِفُونَ ) الجملة الفعلية خبر كانوا . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 114 إلى 115 ] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاَّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 114 ) وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 115 ) اللغة : ( المساجد ) : جمع مسجد وهو اسم مكان للسجود وكان من حقّه أن يأتي على مفعل بفتح العين لأن عين مضارعه مضمومة ولكنه