محيي الدين الدرويش

103

اعراب القرآن الكريم وبيانه

( بارِئِكُمْ ) : البارئ : الخالق يقال : برأ اللّه الخلق ، أي خلقهم وأصل مادة برأ يدل على انفصال شيء وتميّزه عنه يقال : برأ المريض من مرضه إذا زال عنه المرض وانفصل ، وبرئ المدين من دينه إذا زال عنه الدّين وسقط ، ومنه البارئ في أوصاف اللّه تعالى لأنه الذي أخرج الخلق من العدم وفصلهم عنه إلى الوجود . الاعراب : ( وَإِذْ ) تقدم القول فيها ( آتَيْنا ) فعل وفاعل والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها ( مُوسَى ) مفعول به أول ( الْكِتابَ ) مفعول به ثان ( وَالْفُرْقانَ ) الواو حرف عطف والفرقان معطوف على الكتاب والمراد بالكتاب التوراة والفرقان ما يفرق بين الحق والباطل ، والهدى والضلالة عطف عليه وان كان المعنى واحدا ( لَعَلَّكُمْ ) لعل واسمها ( تَهْتَدُونَ ) الجملة الفعلية خبر لعل وجملة الرجاء حالية ( وَإِذْ قالَ مُوسى ) عطف على ما تقدم ( لِقَوْمِهِ ) الجار والمجرور متعلقان بقال ( يا قَوْمِ ) يا حرف نداء وقوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة ( إِنَّكُمْ ) إن واسمها ( ظَلَمْتُمْ ) الجملة الفعلية خبر إن ( أَنْفُسَكُمْ ) مفعول به ( بِاتِّخاذِكُمُ ) الجار والمجرور متعلقان بظلمتم والباء للسببية أي بسبب اتخاذكم ( الْعِجْلَ ) مفعول به للمصدر : اتخاذ ( فَتُوبُوا ) الفاء تعليلية لأن الظلم سبب التوبة وتوبوا فعل أمر مبني على حذف النون ( إِلى بارِئِكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بتوبوا ( فَاقْتُلُوا ) الفاء للعطف والتعقيب ( أَنْفُسَكُمْ ) مفعول به وسيأتي معنى القتل في باب البلاغة ( ذلِكُمْ ) اسم إشارة مبتدأ ( خَيْرٌ ) خبر ( لَكُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بخير لأنه اسم تفضيل على غير القياس إذا القياس أخير ومثله شر والقياس أشر ( عِنْدَ ) ظرف متعلق بمحذوف حال ( بارِئِكُمْ ) مضاف