السيد محمد حسين فضل الله
22
من وحي القرآن
الآيتان [ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 10 إلى 11 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ ( 10 ) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ ( 11 ) الإيمان على قياس المصالح الخاصة للإيمان نتائجه الصعبة في حياة المؤمنين ، الذين يواجهون الكفر والكافرين ، فيتعرضون لضغوط قاسية من التعذيب والتنكيل والتشريد ، ليرجعوا عن إيمانهم أو ليتراجعوا عن مواقفهم ، مما يفرض عليهم أن يستعدوا لذلك في روحية القوّة المنفحة على اللّه التي تستعلي على الآلام ، ولا تسقط أمام الضغوط ولا تنهار أمام التحدي . ولكن بعض الناس قد لا يتحملون ذلك ، لأنهم لا يعيشون مسؤولية