السيد محمد حسين فضل الله

279

من وحي القرآن

الآية [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 228 ] وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 228 ) معاني المفردات قُرُوءٍ : جمع قرء ، وهو يطلق على الطهر والحيض معا . قال الراغب : القرء في الحقيقة اسم للدخول في الحيض عن طهر ، ولما كان اسما جامعا للأمرين الطهر والحيض المتعقب له ، أطلق على كل واحد منهما « 1 » . وقال الطبرسي - في مجمع البيان - : « أصله في اللغة يحتمل وجهين : أحدهما : الاجتماع ، ومنه قرأت القرآن لاجتماع حروفه . . . . الوجه الثاني :

--> ( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 413 .