السيد محمد حسين فضل الله

280

من وحي القرآن

أن أصل الوقت الجاري في الفعل على عادة » « 1 » . وَبُعُولَتُهُنَّ : أزواجهن . والبعل هو الذكر من الزوجين ، وسمي بذلك لأنه عال على المرأة بملكه لزوجيتها . وقوله : أتدعون بعلا ؟ أي : ربّا . والبعل : النخل لأنه مستبعل على شربه . وبعل الرجل بأمره : إذا ضاق به ذرعا ، لأنه علاه منه ما ضاق به ذرعه ، وبعل الرجل : بطر ، واستعلى تكبرا . وامرأة بعلة : لا تحسن لبس الثياب ، لأن الحيرة تستعلي عليها فتدهشها . وَلِلرِّجالِ : الرجال : جمع رجل ، يقال : رجل بين الرجلة أي : القوة . وهو أرجلهما أي أقواهما . وفرس رجيل : قويّ على المشي . وسميت الرجل رجلا لقوتها على المشي . والرجل الذي يمشي على رجله . دَرَجَةٌ : الدرجة : المنزلة . مناسبة النزول « أخرج داود ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في سننه ، عن أسماء بنت يزيد ابن السكن الأنصارية قالت : طلّقت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولم يكن للمطلقة عدة ، فأنزل اللّه تعالى حين طلّقت العدة للطلاق : وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ، فكانت أول من أنزلت فيها العدة للطلاق » « 2 » .

--> ( 1 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 572 . ( 2 ) الدر المنثور ، ج : 1 ، ص : 656 .