الشيخ محمد الصادقي

359

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 84 ) وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 85 ) وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 86 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 ) وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 ) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 89 ) يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 68 ) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ ( 69 ) . إلى هنا كانت التهديدات تتلاحق على غير العباد ، ومن هنا البشارات المتلاحقة للعباد « يا عباد » ! صيغة صيغت في سائر القرآن لعباد اللَّه الصالحين : « فَبَشِّرْ عِبادِ » ( 31 : 17 ) عباد منحصرون في اللَّه منحسرون عما سوى اللَّه « لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ » مما يحصل ، « وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ » مما