الشيخ محمد الصادقي

202

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

--> وروى الشيخ أبو الليث السمرقندي ( 373 ه ) في كتابه عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) مثله بزيادة ان هذه الأرض مليئة من الأحياء . و في بحار الأنوار وبصائر الدرجات عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ان وراء أرضنا هذه ارض بيضاء نورها منا يعيش فيها خلق يعبدون اللّه ولا يشركون به أحدا . و يروى المفيد في الإختصاص عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ان عليا ( عليه السلام ) سار الأرضين السبع ثلاث خربة واربع عامرة ، وروى مثله في بصائر الدرجات ، وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) مثله في ذو القرنين . و يروى الصفار في البصائر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ان صاحبكم يركب الصعب ويرقى في السماوات السبع والأرضين السبع خمس عوامر واثنتان خربتان . و في زيارة العاشور « فلقد عظمت بك الرزية وجلت في المؤمنين والمسلمين وفي أهل السماوات وأهل الأرضين أجمعين . و يروى الصدوق في كتاب التوحيد عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ان لسائر الأرضين السبع سكنة وقرء : « خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ » . و في البحار عن السرائر باسناده عن بريدة الأسلمي عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) في حديث المعراج : يا علي ! ان اللّه أشهدك معي سبع مواطن - إلى أن قال - في الموطن الثاني اتاني جبرئيل فأسري بي إلى السماء . . . فكشط لي عن السماوات السبع والأرضين السبع حتى رأيت سكانها وعمّارها وموضع كل ملك منها فلم أر شيئا من ذلك الأوقد رأيته كما رأيته . أقول : ليس السكان والعمار هنالك من الملائكة فإنهم لا يمشون في الأرض : « قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا » ( 17 : 97 ) . و في البحار ( 6 : 507 ) عن أبي بصير عن الصادق ( عليه السلام ) ان جبرئيل احتمل رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) - إلى أن قال في حديث المعراج - . . ثم صعد