الشيخ محمد الصادقي

181

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وسلم ) لأنهم أبواب مدينة علمه وهم الثقل الثاني : عترته ، وهم خلفاءه في أمته ، كما تواترت بذلك الروايات من طريق الفريقين ، مهما يهرف الهارفون ويخرف الخارفون في اختلاق روايات تناقضها أو تأويلات ، حيث القرآن هو الميزان لا سواه ، وهنا « الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » لا « للقربى » ولا « مودة القربى » حيث القربى جعلوا مكانا للمودة ، أن تتمكن المودة فيهم كسبل إلى اللَّه ، لا مودتهم والمودة لهم لكي يتخذوا أصولا وأهدافا ، لا ! وإنما

--> احياء الميت 110 والميبدي في شرح ديوان أمير المؤمنين مخطوط والخضرمي في رشفة الصادي 22 والشبراوي في الإتحاف 5 و 13 والشافعي في المناقب 70 مخطوط والأمر تسرى في أرجح المطالب 57 والبدخشي في مفتاح النجا 12 مخطوط والبلخي في ينابيع المودة 261 والإدريسي في رفع اللبس والشبهات 8 والقاضي بهجت أفندي في تاريخ آل محمد 44 والنبهاني في الشرف المؤيد 72 وفي الأنوار المحمدية 433 والساعاتي في بلوغ الأماني المطبوع ذيل الفتح الرباني 18 : 265 وابن حنبل في فضائل الصحابة 218 مخطوط وفي مسنده على ما في الينابيع والزمخشري في تفسيره 3 : 402 والخوارزمي في مقتل الحسين 1 و 75 والرازي في تفسيره 27 : 166 وابن بطريق الحلي في العمدة 23 والكنجي في كفاية الطالب والشافعي في مطالب السؤول 8 والبيضاوي في تفسيره 4 : 123 والنسفي في تفسيره 95 والحمويني في فرائد السمطين والنيسابوري في تفسيره 25 : 31 وأبو حبان في البحر المحيط 7 : 516 وابن كثير في تفسيره 4 : 112 والبيهقي في مجمع الزوائد 9 : 103 والكوكنى في تفسيره تبصير الرحمن 3 : 247 والصباغ في الفصول المهمة « والسيوطي في تفسيره 6 : 7 وفي اكليله 190 وفي احياء الميت 110 وخواند مير في حبيب السير والترمذي في المناقب المرتضوية 49 والكاشفي في المواهب 2 : 243 والشبراوي في الاتحاف 5 والطبراني في المعجم الكبير وابن أبي حاتم في تفسيره والحاكم في المناقب والواحدي في الوسيط وأبو نعيم في حلية الأولياء والزرندي في نظم درر السمطين وابن حنبل في المناقب والحقاني في فلك النجاة والطبري في جامع البيان وعبد الكافي الحسنى في السيف المسلول 9 والحداد في القول الفصل .