الشيخ محمد الصادقي

163

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ( 26 ) وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 27 ) وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ( 28 ) اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ( 17 ) . ترى أليس الكتاب هو الميزان فكيف يردف به الميزان ؟ أم هو ميزان ثان ؟ « 1 » لقد ذكر الميزان هنا وفي الحديد عدلا للكتاب « وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . . ( 57 : 25 ) ومن ثم ميزان موضوع في الرحمان مع رفع السماء « وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ، أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ » ( 55 : 9 ) « 2 » . فهنالك ميزان هو القرآن ، أصلا يرجع إليه كل ميزان حتى نبوّة نبي

--> ( 1 ) . راجع ج 27 الفرقان ص 170 حول آية الميزان . ( 2 ) . المصدر ص 18 - 20 حول آية الميزان .