الشيخ محمد الصادقي

480

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 61 ) . تعريف ب « ربكم » الذي « قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » أنه « اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً . . . » نعمتان هامتان لم يسألهما الإنسان ربه وقد أعطاهما إياه قبل خلقه ، فكيف إذا سأل نعمة ؟ أتراه يبخل فيما يسأل وهو كريم فيما لم يسأل ! الليل هنا وفي سائر القرآن لباس « 1 » وسكن لتسكنوا فيه عن حركات التعب ونهضات النصب :

--> ( 1 ) . راجع تفسير آية النبأ في النوم وفي لباس الليل ومعاش النهار ، إلى ج ( 30 ) الفرقان ص 18 - 34 .