الشيخ محمد الصادقي
143
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 ) وقد كنتم تزعمون شركاءكم لكم أنصارا ، فأين نصرتهم لكم وأنتم معهم محشورون ؟ أم نصرتكم لهم وقد كنتم لهم « جُنْدٌ مُحْضَرُونَ » ؟ أم نصرة كل من الظالمين لأنفسهم ، وأزواجهم لأنفسهم ؟ أم نصرة الظالمين لأزواجهم أمّا هي من نصرة ؟ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ( 26 ) ليس لهم أية قولة أو فعلة إلّا أن يؤذن لهم ، وليس لهم إلّا استسلامهم عابدين ومعبودين لحكم أحكم الحاكمين ، وقد يؤذن لهم في حوار لا تأتي لكلّ إلّا البوار ونارا على نار : وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 ) . البعض الأزواج يتساءل البعض الذين ظلموا لماذا أغويتمونا خادعين ، و « إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ » ( 38 : 64 ) . قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 ) وهكذا يحمّلون أوزارهم على الذين حملوهم على الضلالة كأنهم براء
--> عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والسيد علي بن شهاب الدين الهمداني الحسيني في مودة القربى 92 والعلامة القندوزي في ينابيع المودة 257 عن أبي سعيد عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والعلامة بالكثير الحضرمي في وسيلة المآل 121 عن أبي سعيد عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والعلامة الأمر تسري في أرجح المطالب 56 و 549 نقلا عن تفسير الواحدي عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) والسيد أبو بكر الحضرمي في رشفة الصادي 24 عن الواحدي عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) اي عن ولاية أهل البيت وقال الحافظ جمال الدين الزرندي عقيب حديث الولاية قال الامام الواحدي : هذه الولاية التي أثبتها النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وهي مسؤول عنها كما في قوله تعالى : « وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » ( ) لحقات إحقاق الحق ج 14 ص 182 - 185 ) وفي كفاية الخصام ص 359 في كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمي باسناده عن أبي سعيد عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) مثله وقد اخرج فيه روايات ثمان من طرق إخواننا السنة .