الشيخ محمد الصادقي

31

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

المؤمنين ، جماعات وفرادى ، تصد عنهم أخطاء عامدة وجاهلة وتصلح الأمة كما يرضاها اللّه حيث الولاية اسلاميا هي أن يلي كل قوي من المسلمين ضعيفهم ، عقيديا أو علميا أو خلقيا أو عمليا ، أما ذا من مختلف الوهبات والكسبيات جبرانا لنقصه ، فقد يكون المسلم وليّا من جهة ومولّى عليه من أخرى ، كالأعلم بالنسبة للأتقى ، فإنه وليه علميا ، ولكنه مولى عليه عمليا ، وهلم جرا في سائر الأولياء والمولى عليهم حسب مختلف الولايات . والسمة العامة فيها كلها صالح المولى عليه حيث لا يقدر على تحصيله كما يجب أو يحب ، وهذه الموالاة هي في صيغة أخرى تعاون على البر والتقوى ، وضد الشر والطغوى ، تعليما أو امرا ونهيا أو حملا على فعل المعروف وترك المنكر . فليس للولي أيا كان أن يتامّر على المولى عليه لصالحه الشخصي بسند انه قوي ، اللّهم إلّا لصالح المولى عليه افرادا وجماعات ، وإلى السلطة الزمنية على ضوء الإسلام حيث الزعيم خادم الرعية ، دون ان يبتغي من الزعامة مالا أو منالا إلّا إصلاح الرعية ، وتوجيههم إلى الأصلح فالأصلح في مختلف الحقول الاسلامية المحلّقه على كافة المصالح . الولايات العشر في الإسلام : هنالك ولايات خاصة وأخرى عامة على المؤمنين كلها تنحو منحى مصالحهم معنوية ومادية جماعية وفردية ، ك : « - 1 - الولاية على الأيتام - 2 - والسفهاء - 3 - والمجانين - 4 - والزوجات - 5 - والأولاد - 6 - والمتخلفين « 1 » -

--> ( 1 ) . دليله قوله تعالى « الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ