الشيخ محمد الصادقي
237
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
الاستواء بثلاثين درجة ، بينما جعل ( أورشليم ) أو ( ريون ) في الجهة المقابلة ليحفظ التوازن . وظهر في 1819 في ( سنت لويز ) بالولايات المتحدة القبطان ( جون كليفز سيمس ) بنظرية عجيبة تعرف باسمه أو بنظرية الكرات المتداخلة وهي أن الأرض أو اي كوكب يتكون من عدة من الكرات المتلابسة والمشتركة في مركز واحد وبين كل كرة والتي تليها فاصل مملوء بالهواء ، وعند القطبيين فتحة كبيرة في جميع هذه الكرات ، ويرى أن الأرض تتركب من خمس طبقات أو كرات متداخلة وان فيها فتحتين كبيرتين عند القطبين يبلغ قطر الشمالية أربعة آلاف ميل وقطر الجنوبية ستة آلاف ميل وان سطحي كل كرة أو طبقة مسكونان فتوجد سكان في الأرض على السطوح المحدوبة والسطوح المقعرة ، وطلب إلى المجلس النيابي بالولايات المتحدة ان يجهزه بسفينتين ليسافر إلى أحد القطبين ويدخل من الفتحة الموجودة هنالك ليدخل إلى سكان السطح المقعر الذي نعيش فوقه ، وطبع المارشال ( جاردنر ) في 1913 م كتابا في الولايات المتحدة عنوانه : سياحة إلى داخل الأرض - ذهب فيه إلى أن الأرض مجوفة ويبلغ سمك طبقتها التي نعيش عليها ثمانمائة ميل وانها مفتوحة عند القطبين ويوجد في داخلها شمس ويبلغ قطر كل فتحة قطبية ألفا وأربعمائة ميل . وقال ( مورية ) في كتابه ( علم الفلك اليوم ) إن الأرض على شكل هرم ، وهو يرى أن نظريته تبين اختلاف أنصاف أقطارها وتحل كثيرا من النقط المعضلة في هذا الصدد التي لا يمكن ان تفسرها اية نظرية أخرى ، وهذه النظرية التي نشرها ( تيوفيلموريه ) العالم الطبيعي الفرنسي إن هي إلا شرح وتأييد لنظرية ( لوثيان جرين ) العالم الانكليزي التي كانت مثارا لجدال كبير في سنة 1875 وهو يذهب إلى أن الأرض هرمية الشكل ، وان