الشيخ محمد الصادقي

146

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

في ظاهر الأمر « 1 » وقد كانت تفتخر على سائر أزواجه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) بزواجها الإلهي « 2 » ! ولماذا « زوجناكها » ألحظوة الجنس فقط ؟ وقد كان له ان يتزوج بها قبل ان يزوجها لغلامه ولم يفعل وهي راغبة اليه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ! أترى الشريفة القريبة إلى النبي ترجّح غلامه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) عليه ، ثم النبي يرجح ثيبة غلامه على البكر ؟ !

--> واكرمهن سترا وأقربهن رحما وزوجنيك الرحمن من فوق عرشه وكان جبرئيل ( عليه السلام ) هو السفير بذلك وانا بنت عمك ليس لك من نسائك قريبة غيري . ( 1 ) . يروى الإمام أحمد ومسلم والنسائي من طرق عن سليمان ابن المغيرة عن انس قال : لما انقضت عدة زينب قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لزيد بن حارثة « اذهب فاذكرها علي » فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها قال : لما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع ان انظر إليها وأقول إن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ذكرها فوليتها ظهري ونكحت على عقبي وقلت يا زينب أبشري أرسلني رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) بذكرك قالت : ما ان بصانعة شيئا حتى أوامر ربي عز وجل فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن وجاء رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فدخل عليها بغير اذن ( 2 ) في الدر المنثور 5 : 203 - اخرج الطبراني والبيهقي في سننه وابن عساكر من طريق الكميت بن يزيد الأسدي قال حدثني مذكور مولى زينب بنت جحش قالت : خطبني عدة من أصحاب النبي ( ص ) فأرسلت اليه ( ص ) أخي يشاوره في ذلك قال ( ص ) فأين هي ممن يعلمها كتاب ربها وسنة نبيها ؟ قالت : من ؟ قال ( ص ) : زيد بن حارثة فغضبت وقالت تزوج بنت عمتك مولاك ثم اتتني فأخبرتني بذلك فقلت أشد من قولها وغضبت أشد من غضبها فانزل اللّه تعالى : « وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ . . » فأرسلت اليه زوجني من شئت فزوجني منه فأخذته بلساني فشكاني إلى النبي ( ص ) فقال له : إذا طلقها فطلقني فبت طلاقي فلما انقضت عدتي لم أشعر الا والنبي ( ص ) وانا مكشوفة الشعر