الشيخ محمد الصادقي
177
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
عشر ، ثم خمسة ، ثم واحد هو محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ، ولعل خماسية النور في الآية توحي للخمسة الطاهرة ، فإنهم القاعدة الوسطى لهذه الأنوار ، مهما انتهت في وسطاها وأخراها إلى أولاها « محمد » ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ف « أولنا محمد - وآخرنا محمد - وأوسطنا محمد - وكلنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! » ! ولكنما « اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » تعني فقط نور التكوين والتشريع
--> علي ( عليه السلام ) « وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ » علي بن محمد ( عليه السلام ) « نُورٌ عَلى نُورٍ » حسن بن علي ( عليه السلام ) « يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ » القائم المهدي ( عليه السلام ) « وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » . و في مدينة المعاجز عنه ( عليه السلام ) ان « نُورُ السَّماواتِ » ومحمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) و « مثل نوره كمشكاة » فاطمة ( عليها السلام ) « فِيها مِصْباحٌ » الحسن ( عليه السلام ) « الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ » الحسين ( عليه السلام ) « الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ » علي بن الحسين « دري » محمد بن علي « يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ » جعفر بن محمد « زيتونة » موسى بن جعفر « لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ » علي بن موسى « يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ » محمد بن علي « وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ » علي بن محمد « نُورٌ عَلى نُورٍ » حسن بن علي العسكري « يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ « حجة اللّه المهدي ( عليه السلام ) . أقول : رموز هذه التطبيقات إن صحت عن المعصوم لا يعرفها تماما إلّا المعصوم . و في ملحقات إحقاق الحق 14 : 369 في كتاب مناقب أمير المؤمنين لابن المغازلي الشافعي بسند متصل عن علي بن جعفر قال سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قول اللّه عز وجل « كمشكاة فيها مصباح . . . » قال ( عليه السلام ) : المشكاة فاطمة ( عليها السلام ) والمصباح الحسن ، والزجاجة الحسين « كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ » قال كانت فاطمة كوكبا دريا من نساء العالمين « توقد من شجرة مباركة » الشجرة المباركة إبراهيم « لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ » « لا يهودية ولا نصرانية » « يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ » قال : يكاد العلم ان تنطق منها ولو لم تمسسه العلم ان تنطق منها نار « نُورٌ عَلى نُورٍ » منها إمام بعد إمام « يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ » قال : يهدي اللّه عز وجل لولايتنا من يشاء .