الشيخ محمد الصادقي
273
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
( 9 : 30 ) . كما ونجدها بين أقوام من المشركين ، بل وقد انتقلت هذه المزعمة منهم إلى جماعة من الكتابيّن كما إشارات له « يضاهئون » ، والجواب هنا كلمة واحدة إضرابا عما يقولون « بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ » وهي تحصر مزعمة اتخاذ الولد بالعباد المكرمين ، دون سواهم مثل الجنّة وسواهم : « وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ » ( 37 : 158 ) وكذلك مثل سائر أبناء اللّه عند المشركين في ثالوثهم المرتسم عندهم برسومات عدة . ف « عِبادٌ مُكْرَمُونَ » وهم المخلصون المخلصون من عباد اللّه الصالحين ، ملائكة أو نبيين أو أئمة معصومين » « 1 » .
--> ( 1 ) . نور الثقلين 3 : 421 في تفسير القمي في الآية قال : هو ما قالت النصارى ان المسيح ابن اللّه وما قالت اليهود عزير ابن اللّه وقالوا في الأئمة ما قالوا فقال اللّه عز وجل : سبحانه - انفة له - بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ » يعني هؤلاء الذين زعموا انهم ولد اللّه . . . . و فيه في الاحتجاج عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حديث طويل وفيه : والزمهم الحجّة بان خاطبهم خطابا يدل على انفراده وتوحيده وبأن لهم أولياء تجري أفعالهم وأحكامهم مجرى فعله فهم العباد المكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ، قال السائل من هؤلاء الحجج ؟ قال : هم رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ومن حل محله أصفياء اللّه الذين قالوا : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » الذين قرنهم اللّه بنفسه وبرسوله وفرض على العباد من طاعتهم مثل الذي فرض عليهم منا لنفسه . و فيه في الخرائج والجرائح في أعلام أمير المؤمنين في روايات الخاصة : اختصم رجل وامرأة اليه فعلا صوت الرجل على المرأة فقال له علي ( عليه السلام ) اخسأ - وكان خارجيا - فإذا رأسه رأسه الكلب فقال له رجل يا أمير المؤمنين صحت بهذا الخارجي