الشيخ محمد الصادقي
213
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
اجل انه عصى فغوى ، ولكنها معصية صغيرة حيث نسي واغتر بما
--> وأمرك الا تأكل من الشجرة فلم عصيته ؟ قال : يا موسى بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي في التوراة ، قال : بثلاثين سنة ، قال : فهو ذلك ، قال الصادق ( عليه السلام ) فحج آدم موسى » . أقول : وجد أن خطيئة في علم اللّه لا يبررها حيث العلم ليس علة للعصيان ، وهل كان آدم يعلم أن اللّه يعلم بخطيئته في المستقبل ؟ أم سيّره على خطيئته إذا فهو خطيئة من اللّه وسبحان اللّه ، إذا فكيف حج آدم موسى ، وعلى فرض الغض عن ذلك فهما معترفان انه كان خطيئة لا تركا للأولى ، والا لكان آدم يحجه بذلك دون العلم السابق . ح 7 « فس روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما اخرج آدم من الجنة نزل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال يا آدم أليس الله خلقك بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته وزوجك حواء أمته وأسكنك الجنة وأباحها لك ونهاك مشافهة ان لا تأكل من هذه الشجرة فأكلت منها وعصيت الله ؟ فقال آدم يا جبرئيل ان إبليس حلف لي بالله انه لي ناصح فما ظننت ان أحدا من خلق الله يحلف بالله كاذبا . ح 10 عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : لولا أن آدم أذنب ما أذنب مؤمن ابدا ولولا ان الله تاب على آدم ما تاب على مذنب ابدا . ح 15 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ان الله تبارك وتعالى لما أراد ان يتوب على آدم أرسل اليه جبرئيل فقال له : السلام عليك يا آدم الصابر على بليته التائب من خطيئته . . . » . ح 18 - عن زر بن حبيش قال سألت ابن مسعود عن أيام البيض ما سببها ؟ وكيف سمعت ؟ قال : سمعت النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول : ان آدم لما عصى ربه عز وجل ناداه مناد من لدن العرش يا آدم اخرج من جواري فإنه لا يجاورني أحد عصاني فبكى وبكت الملائكة فبعث اللّه عز وجل اليه جبرئيل فاهبطه إلى الأرض مسودّا فلما رأته الملائكة ضجت وبكت وانتحبت وقالت يا رب خلقا خلقته ونفخت فيه من روحك وأسجدت له ملائكتك بذنب واحد حولت بياضه سوادا . . . ثم وأصل في بيان ما كلفه آدم أيام البيض الثلاثة حتى صار كله بياضا .