الشيخ محمد الصادقي
214
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
--> ح 25 - عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : ان آدم بقي على الصفا أربعين صباحا ساجدا يبكي على الجنة وعلى خروجه من جوار اللّه عز وجل فنزل عليه جبرئيل فقال يا آدم ، ما لك تبكي ؟ قال : يا جبرئيل مالي لا أبكي وقد أخرجني اللّه من جواره واهبطني إلى الدنيا ؟ قال : يا آدم تب اليه . . . . ح 29 - عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : ان آدم لما طاف بالبيت فانتهى إلى الملتزم فقال جبرئيل أقر لربك بذنوبك في هذا المكان ، فوقف آدم فقال : يا رب ان لكل عامل اجرا وقد عملت فما أجري فأوحى اللّه تعالى اليه يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان فأقر فيه بذنوبه غفرت له . ح 35 من أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الكلمات التي تلقى بهن آدم ربه فتاب عليه قال : اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك اني عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي انك أنت التواب الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي انك أنت خير الغافرين » . ح 36 - من عطاء عن أبي جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قال انما كان لبث آدم وحواء في الجنة حتى خرج منها سبع ساعات من أيام الدنيا حتى اكلا من الشجرة فاهبطهما إلى الأرض من يومها ذلك قال : فحاج آدم ربه فقال يا رب أرأيتك قبل ان تخلقني كنت قدرت علي هذا الذنب وكل ما صرت وانا صائر اليه أو هذا شيء فعلته انا من قبل لم - ان - تقدره علي غلبت علي شقوتي فكان ذلك مني وفعلي لا منك ولا من فعلك ؟ قال له يا آدم انا خلقتك وعلمتك اني أسكنك وزوجتك الجنة وبنعمتي وما جعلت فيك من قوتي قويت بجوارحك على معصيتي ولم تغب عن عيني ولم يخل علمي من فعلك ولا مما أنت فاعله وقال آدم يا رب الحجة لك علي . . . قال اللّه يا آدم انا اللّه الكريم خلقت الخير قبل الشر وخلقت رحمتي قبل غضبي وقدمت بكرامتي قبل هواني وقدمت باحتجاجي قبل عذابي ، يا آدم ألم أنهك عن الشجرة وأخبرك ان الشيطان عدو لك ولزوجتك وأحذركما قبل ان تصيرا إلى الجنة وأعلمكما انكما ان أكلتما من الشجرة كنتما ظالمين لأنفسكما عاصيين لي ، يا آدم لا يجاورني في جنتي ظالم عاص لي ، قال فقال : يا رب الحجة لك علينا . ظلمنا أنفسنا وعصينا وإلا تغفر لنا وترحمنا نكن الخاسرين .