الشيخ محمد الصادقي
83
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
على هامشه ان وافقه فليكن متنا متينا مكينا في الحوزات العلمية الإسلامية وفي كافة الحقول . ومن التي هي أقوم في هدي القرآن إعجازها ، حيث الآية الرسالية فيه أقوم الآيات إذ تعيش الزمن ويعيشها الزمن دون حاجة إلى آية أخرى . ومنها السياسة القرآنية التي تقود دولة عالمية على طول الزمن كما يقودها القائم المهدي ( عليه السلام ) في آخر الزمن . ومنها الحقوق القرآنية التي تحلق على كافة الحقوق طول التاريخ ، وتكفي معونة الحياة المتوسعة المتداخلة المتشابكة المتشاكسة . ومنها الملاحم الغيبية والإنباءات المستقبلة التي توقظ النّوم وتنبه النابهين كي يكونوا على أهبة وحذر لبناء المستقبل المجيد للدولة الإسلامية . ومنها الإقتصاد القرآني وقد تكفي حلا لمشكلة الإقتصاد العضال آية وحيدة منه « وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى » . ومنها ومنها وقد تحدى القرآن فيما تحدى الانس والجن « عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً » : طول الزمان وعرض المكان . « وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً » ( 9 ) . يبشر من آمن باللّه واليوم الآخر وما بينهما على ضوء القرآن ، ويعملون الصالحات التي تصلح نتيجة للايمان وتصلح الحياة كل الحياة على ضوء القرآن ، يبشرهم قدر ما اهتدوا به وآمنوا وعملوا الصالحات « أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً » : لا ناقصا عما قدموا فإنه عجز وبخل ، ولا مساويا مواتيا له فإنه مثل بمثل ، وليس اللّه مثلا لنا حتى يؤاتينا في ثواب اعمالنا ، وانما فضلا