الشيخ محمد الصادقي

352

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

ونبي القرآن ، ثم شاهد منه « علي » ( عليه السلام ) من ثم علماء أهل الكتاب . والكتاب هنا في القدر المشترك بين « مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » هو كتاب التدوين قرآنا وسائر كتابات الوحي ، وفي الحد الخاص بالأئمة المعصومين هو كتاب التكوين بأذن اللّه ، فقد كان عند آصف بن برخيا وزير سليمان علم من كتاب التكوين إضافة إلى كتاب التدوين ففعل ما فعل : « وقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال إنه من فضل ربي . . » ( 27 : 40 ) . فهذا الذي عنده علم من الكتاب ، فكيف ترى من عنده علم الكتاب ؟ وهو علي والمعصومون من ولده الطاهرين ، فهم على هذه الخوارق بإذن اللّه أقدر « 1 » .

--> باسناده عن علي بن حابس ، وأبو نعيم الاصفهاني والثعلبي بسندهما عن أبي الحنفية والشيخ علي بن يونس النباطي العاملي في كتابه الصراط المستقيم عن تفسير الثعلبي . وفي ملحقات إحقاق الحق ج 14 ص 362 عن العلامة ابن المغازلي الشافعي في المناقب ( مخطوط ) والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 : 307 بعدة طرق ، والبدخشي في مفتاح النجا ( ص 40 مخطوط ) والشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسري في أرجح المطالب ص 84 و 111 والقندوزي في ينابيع المودة ص 103 وعبد اللّه الشافعي في مناقبه ( ص 157 مخطوط ) والحافظ حسين الجري في تنزيل الآيات ص 15 مخطوط ، كلهم اخرجوا نزولها في شأن علي ( عليه السلام ) . ( 1 ) . في تفسير البرهان 3 : 302 الا عن الكافي باسناده عن سدير قال كنت انا وأبو بصير ويحيى البزاز وداود بن كثير في مجلس أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) إذ خرج علينا وهو مغضب فلما أخذ مجلسه قال يا عجبا لأقوام يزعمون انا نعلم الغيب ما يعلم الغيب الا اللّه عز وجل ، لقد هممت بضرب جاريتي فهربت مني فما علمت في اي بيوت الدار هي