الشيخ محمد الصادقي

146

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

الأولين ، والمفسرة لهم بأنهم الفريق الأدنى « 1 » تعني الآخرين ، والمفسرة

--> المؤمنين وأنا أوّل السابقين وخليفة رسول رب العالمين وانا قسيم الجنة والنار وأنا صاحب الأعراف ، و فيه عن هشام عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ « وَعَلَى الْأَعْرافِ . . » ما يعني بقوله ؟ قال : ألستم تعرفون عليكم عرفا على قبائلكم لتعرفوا من فيها من صالح أو صالح ؟ قلت : بلى ، قال : فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم و فيه عن زادان عن سلمان قال : سمعت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول لعلي ( عليه السّلام ) أكثر من عشر مرات : يا علي إنك والأوصياء من بعدك أعراف بين الجنة والنار ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه ولا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكرتموه ، و فيه مثله عن سعد بن طريف عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) وعن الثمالي عنه ( عليه السّلام ) وفي مصباح الشريعة قال الصادق ( عليه السّلام ) : ولأهل التواضع سيماء يعرفه أهل السماء من الملائكة وأهل الأرض من العارفين قال اللّه تعالى : « وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ » . و في إحقاق الحق ( 3 : 543 ) حول الآية ممن نقل نزولها في علي ( عليه السّلام ) الهيثمي في الصواعق المحرقة ( 167 ) والقندوزي في ينابيع المودة ( 102 ) وفي ( 14 : 396 - 398 ) ومنهم الثعلبي في الكشف والبيان ( 353 ) وابن طلحة في مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( 17 ) والذهبي في ميزان الاعتدال ( 2 : 3 ) والحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 : 198 ) والبدخشي في مفتاح النجا ( 38 ) والشافعي في المناقب ( 156 ) والحضرمي في وسيلة المآل ( 122 ) والأمر تسري في أرجح المطالب ( 84 ) والبدخشي في مفتاح النجا ( مخطوط ) عن علي كرم اللّه وجهه في الآية قال : نحن أصحاب الأعراف من عرفناه بسيماه أدخلناه الجنة . ( 1 ) . في الدر المنثور 3 : 87 - أخرج أبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) توضع الميزان يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال صؤابة دخل الجنة ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صؤابة دخل النار قيل يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فمن استوت حسناته وسيئاته ؟ قال : أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها وهم يطمعون ، أقول : أقل ما فيه أن حصر أصحاب الأعراف فيهم لا يناسب مواضع من هذه الآيات ، ثم وزن السيئات ينافي « فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً » اللهم إلا أن يختص بمن ليست له حسنات ، وكذلك الحديث « السيئات خفة الميزان والحسنات ثقل الميزان » وفيه أخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي زرعة عمرو بن جرير قال سئل رسول اللّه ( صلى اللّه عليه