الشيخ محمد الصادقي
183
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
يستبيحونها بالمبايعة الكنائسية في صكوك الغفران ! . وترى كيف يحرم النكاح بأكثر من واحدة ولا يحرم السفاح ، أو يحلل بصكوك الغفران ، وليس يحلّل الزواج العديد بأي صك ، حينما يغفر بتلك الصكوك كل المعاصي والفحشاء الكبيرة ! . أم كيف يحرّم المحلّل فطريا ، ويحلّل المحرّم فطريا وشرعيا ؟ ما هذا إلّا تخبّط عشواء ! . والحكمة العالية الربانية في سنّ السماح لتعدد الزواج تختصر - ولا تحتصر - كالتالي : 1 من ناحية الرجل : 1 انه مفطور نفسيا وجنسيا على تشهّي العديد من النساء مهما كانت التي عنده أجمل وأشبب وأفضل من التي يشتهيها ، وليست المرأة هكذا ، إلا شاذة في الجنس أم راغبة في مزيد المال . 2 مزيد الشهوة - كأصل - في الرجال ، ولذلك نرى الرجل هو الذي يمشي وراء المرأة مع أنها قابضة المال والحال ، اللهم إلّا شاذة ، ثم نرى الرجل يتزوج - في الأكثرية الساحقة - بعد طلاق زوجه أو موتها ، ولا نرى المرأة تتزوج ولا سيما بعد وفاة زوجها إلا قليلا .
--> الأساس في التفسخ الخلقي والجنسي بيننا اختلاط الفتيان والفتيات الذي لا نبالي به ولا نفكر في مخلفاته البئيسة . ويقول حكيم اوروبي إذا كان رجل واحد مع مائة نساء في مكان واحد كان بالإمكان ان ينتج مائة أولاد ، وفي عكس الأمر : مائة رجال مع امرأة واحدة لم ينتج الا ولد واحد لا يعلم أنه لأي من هؤلاء الرجال ، ولد واحد فاسد الانتساب هنا ومائة أولاد صحيح الانتساب هناك ، والفارق جواز تعدد الزوجات ومنعه ! .