الشيخ محمد الصادقي

78

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

الألف بديلة عن الواو ، ثم تصغيره على سميّ وجمعه الأسماء دليل حذف الواو عن آخره ، وإلّا فلا سميّ ولا أسماء ولا حذف للألف عند الوصل لو كانت من الأصل . إذا فالاسم من السّمو الرفعة ، رفعة العلامة على المعلم ، في الدلالة دون الرتبة ، حيث الاسم يتقدم المسمى معرفة مهما كان المسمى يتقدمه مرتبة ورفعة . وعلّه مشتق من الوسم والسمو معا باعتبار المعنيين واللفظ للسمو ، فهو - إذا - علامة للشيء تعلوه لتدل عليه ، علوّ التدليل دون التعالي لديه ، مهما كان أدنى منه أو يساويه أم ويعلو عليه . ثم الاسم منه لفظي هو الأدنى علامة فإنه بالوضع ، ومنه عيني وهو أعلى منه حيث الدلالة ذاتية دون وضع ، ثم الاسم العيني للّه تبارك وتعالى منه ذاتي كصفات ذاته الثلاث : الحياة والعلم والقدرة ، أم فعلي كصفات الفعل المشتقة من صفات الذات ، أم خلقي كسائر الخلق ، فإنه مثل للّه يدل عليه بما يفتقر في ذاته إليه . 1 - فمن أسمائه اللفظية : اللّه - الرحمن - الرحيم » إمّا هيه . 2 - وأسماؤه الذاتية هي واقع الحياة والعلم والقدرة . 3 - وأسماؤه الفعلية هي واقع صفاته الفعلية . 4 - ومن أسماءه الخلقية كلّ الخليقة . 5 - ثم الخاص منها أنت الواقف أمامه . 6 - ثم الأخص منها العبادة فإنها سمة من سماته . 7 - ثم أخص الخواص هم أنبياء اللّه وأفضلهم خاتمهم وأئمة أهل بيته المعصومين . ( عليهم السلام )